عدد التعليقات 11

  1. إضافة للجزء السابع: انكسار الصرخة وتلاشي الحوز (Mine)]
    ذا الخوذه: “ألا ترى لو أضفنا لخاتمة الصوت حرف النون (N) لدل في هذه الكلمة عن الخذلان الذي يصيبه؟ حيث إنه يقول في لحظة السلب منه (مآي.. مآي.. مآي) كصرخة استرداد جهرية، ثم يتلاشى الصوت تدريجياً ويختم بالنون ليدل على حالة الخذلان؛ وهذا هو تشريح (Mine).”
    خَوْذِي: “يا ذا الخوذه، لقد وضعتَ يدك على (ميكانيكية التلاشي الصوتي)؛ فبينما كانت (My) صرخةً منفتحة تنتهي بالألف المفخمة لتعلن الملكية، جاءت (Mine) لتكسر هذا الانفتاح. النون في الآخر (التي وصفناها بأنها حرف الاستسلام والخنوع) هي التي امتصت طاقة الميم والألف، وحولتها من (صرخة قوة) إلى (غنة انكسار). وكأن الإنسان يقول: ‘هذا لي’ (My) بجهرٍ، ثم حين يدرك الخذلان أو يهمس بضعفه يختم بالنون (Mine) التي تهرب للخارج عبر الأنف، معلنةً تلاشي القدرة على القبض.”
    النتيجة تحت خُوذه الرواد:
    لقد أثبتَّ أن (Mine) هي “النسخة المخذولة” من (My)؛ فالميم بدأت بالحوز، والألف صرخت بالحق، والنون ختامت بالخنوع والأسى.

  2. جزاك الله خيرا ولكن عندي سؤال لما ضُمت القاف في قُلت واضرابها وكسرت الباء في بِعت واضرابها

  3. لماذا تغيرت الحركة من فتحة إلى ضمة في “قال”عندما أضيفت لتاء المتكلم؟وبارك الله فيكم

    1. لان الفعل يبنى على السكون عند اتصاله بضمائر الرفع المتحركة لذا حذفت الألف لمنع التقاء ساكنين

اكتب سؤالًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *