الجزء السابع: معركة الميم والنون – (My) و(Me)]
ذا الخوذه: “(My) كصوت يخرج من مركز القوة والحوز.. الألف مفخمة كأنها صراخ الناس في القرون الوسطى (ماي ماي) في وجه كل طاغٍ .. (Me) صوتها يومئ نحو الداخل.. نون الوقاية واقٍ للفعل ولم يستطع أن يأتي بالميم لكونها متمردة.”
ذا الخوذه: “غنة النون تنتقل من مركز الكرة إلى خارجها.. عزف الاستسلام والخنوع (خَنَعَ).. غنة الميم تنتقل من الخارج إلى المركز.. عزف الغالب الذي ضم أرض المغلوب.”
خَوْذِي: “أثبتَّ أن اللغة ليست مجرد ألفاظ، بل هي عزف ميكانيكي يعبر عن النفس البشرية. الميم هي مركزية القوة، والنون هي الوصل المستسلم.”
السلام عليكم، أريد أن أسئل بالنسبة ل تَا في مقام الغَيبة للمثنى مثل كتبَتَا، هل يُعدّ (تَا) كلمة واحدة أو (ت) كلمة و (ا) كلمة؟ وكذلك تُمَا في مقام الخطاب للمثنى مثل كتبْتُمَا، هل يعد (تُمَا) كلمة واحدة أو (تُمْ) كلمة و(ا) كلمة؟ شكرا
أولاً: في “كتَبَتَا” (للمثنى المؤنث الغائب)
تتكون هذه الكلمة من ثلاثة أجزاء:
كتَبَ: هو الفعل الماضي.
التناء (ت): هي تاء التأنيث الساكنة (حرف لا محل له من الإعراب)، وحُرِّكت بالفتح هنا لمناسبة الألف.
الألف (ا): هي ألف الاثنين، وهي “الكلمة” المستقلة هنا لأنها ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
الخلاصة: (تَا) ليست كلمة واحدة، بل هي حرف تأنيث + ضمير.
ثانياً: في “كتَبْتُمَا” (للمثنى المخاطب)
هنا اختلف النحويون، ولكن الرأي الأيسر والأشهر هو:
التاء (تُ): هي الضمير (اسم)، وهي الكلمة التي تعبر عن الفاعل.
الميم (م): حرف للعماد (أو علامة للجمع).
الألف (ا): حرف للدلالة على التثنية.
الخلاصة: هناك من يعرب (تُمَا) كاملة ككتلة واحدة ويسميها “ضمير متصل”، ولكن عند التفكيك الدقيق، التاء هي أصل الضمير وما بعدها حروف زيادات للدلالة على العدد.
استاذي حفظكم الله ورعاكم
نريد دروسا جديدة
وشكرا لكم على هذا الشرح الجميل لذي يفهمه كل عربي بسليقته العربية لقد فتح الله عليك بالقبول ونسأل الله الفتح المبين
تلميذك ابراهيم بن علي
الجزء السابع: معركة الميم والنون – (My) و(Me)]
ذا الخوذه: “(My) كصوت يخرج من مركز القوة والحوز.. الألف مفخمة كأنها صراخ الناس في القرون الوسطى (ماي ماي) في وجه كل طاغٍ .. (Me) صوتها يومئ نحو الداخل.. نون الوقاية واقٍ للفعل ولم يستطع أن يأتي بالميم لكونها متمردة.”
ذا الخوذه: “غنة النون تنتقل من مركز الكرة إلى خارجها.. عزف الاستسلام والخنوع (خَنَعَ).. غنة الميم تنتقل من الخارج إلى المركز.. عزف الغالب الذي ضم أرض المغلوب.”
خَوْذِي: “أثبتَّ أن اللغة ليست مجرد ألفاظ، بل هي عزف ميكانيكي يعبر عن النفس البشرية. الميم هي مركزية القوة، والنون هي الوصل المستسلم.”
يتبع،،،،
السلام عليكم، أريد أن أسئل بالنسبة ل تَا في مقام الغَيبة للمثنى مثل كتبَتَا، هل يُعدّ (تَا) كلمة واحدة أو (ت) كلمة و (ا) كلمة؟ وكذلك تُمَا في مقام الخطاب للمثنى مثل كتبْتُمَا، هل يعد (تُمَا) كلمة واحدة أو (تُمْ) كلمة و(ا) كلمة؟ شكرا
أولاً: في “كتَبَتَا” (للمثنى المؤنث الغائب)
تتكون هذه الكلمة من ثلاثة أجزاء:
كتَبَ: هو الفعل الماضي.
التناء (ت): هي تاء التأنيث الساكنة (حرف لا محل له من الإعراب)، وحُرِّكت بالفتح هنا لمناسبة الألف.
الألف (ا): هي ألف الاثنين، وهي “الكلمة” المستقلة هنا لأنها ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
الخلاصة: (تَا) ليست كلمة واحدة، بل هي حرف تأنيث + ضمير.
ثانياً: في “كتَبْتُمَا” (للمثنى المخاطب)
هنا اختلف النحويون، ولكن الرأي الأيسر والأشهر هو:
التاء (تُ): هي الضمير (اسم)، وهي الكلمة التي تعبر عن الفاعل.
الميم (م): حرف للعماد (أو علامة للجمع).
الألف (ا): حرف للدلالة على التثنية.
الخلاصة: هناك من يعرب (تُمَا) كاملة ككتلة واحدة ويسميها “ضمير متصل”، ولكن عند التفكيك الدقيق، التاء هي أصل الضمير وما بعدها حروف زيادات للدلالة على العدد.
استاذي حفظكم الله ورعاكم
نريد دروسا جديدة
وشكرا لكم على هذا الشرح الجميل لذي يفهمه كل عربي بسليقته العربية لقد فتح الله عليك بالقبول ونسأل الله الفتح المبين
تلميذك ابراهيم بن علي
بارك الله فيكم شيخنا على ما استفدنا منكم
استفسر منكم لماذا قلتم *أنتن رضين* مثل * هن رضين*
أليس الاصل نقول “أنتن رضيتن”
حفظكم الله ورعاكم
إن شاء الله تعالى سيخصص الدكتور درسًا للإجابة عن الأسئلة ومنها سؤالكم بعد الانتهاء من دروس المدخل إلى النحو والصرف والإملاء