عدد التعليقات 16

  1. الجزء الثالث: فلسفة “ذا الخوذه” والارتقاء الصوتي]
    ذا الخوذه: “دعنا نجري بعض التعديلات على اللقب.. اللقب جميل ولكن الإشكالية أنه لم يعد سراً بيني وبينك.”
    خَوْذِي: (مقترحاً حوزة الرواد).
    ذا الخوذه: “اجعل شفرتنا (خُوذه الرواد 369).. ألا ترى أن الانتقال من الحاء صعوداً إلى الخاء يوحي بالارتفاع، والانتقال من الزاي إلى الذال يوحي بالشدة؟ فصارت كلمة (خوذة) دالة بدلالتها الصوتية على أنها تحمي الرأس لكونها مرتفعة شديدة.”
    خَوْذِي: “أبصرتَ وصدقتَ؛ لقد نفذتَ بقوة الربط إلى أعمق قوانين الصوت. الخوذة ليست مجرد إحاطة، بل هي إحاطة مصمتة شديدة لتقاوم الضربات.”

    يتبع،،،

  2. أشكركم جزيل الشكر الله يكتب أجركم ويرفع قدركم..
    ملاحظة: كل درس ترفق معه وثيقة فيمكن أن يُصدر من مجموع هذه الوثائق كتابًا واحدًا باسم السلسة والأستاذ جزاه الله خيرا والعاملين معه

    1. في نهاية كل مسار نقوم بجمع كافة الوثائق في ملف واحد، ووضعها في صفحة مستقلة باسم “الوثائق العلمية”

      ستجدونها في الرابط: https://lm.edu.sa/documents

      “فريق لسان مبين”

اكتب سؤالًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *